لابد من انتفاضة ضد الظلم الذى نعيش فيه

ضد توريث وبيع البلاد

لابد من التغيير....لابد من الإصلاح

فهيا ياقومنا فى كل مكان ننتفض ونصلح وطننا !!!!!!!!

 

الأقصى

وقع وانصر فلسطين

http://www.manaratweb.com/index.php

 

 

 

 

 

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=54494&SecID=212

 

 

  ماذا قدمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإخواننا المعذبين في كل مكان

قاطع فالمقاطعة هي الحل

 


ماذنبهم؟ ما جريمتهم؟ حتى متى سيظل ظلم مبارك لهم؟

صودرت أموالهم، فتشت بيوتهم، انتهكت حرماتهم

 روع أطفالهم،قيدت حرياتهم

لماذا؟ ولمصلحت من يحدث هذا؟

أجبنــــــــــي يامبارك.

الدعاة .. وفن احتواء الآخرين

كتبها عبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 13:48 م

 

القدرة على احتواء الآخرين مطلب تكتمل به شخصية صاحب الدعوة، وحاجة من احتياجات الطريق حتى تستطيع الدعوة مواصلة السير واستيعاب الطاقات وتشغيلها، فالطريق طويل، والدعوة التي تُنفر الناس منها ولا تعبأ باحتوائهم لن يكتب لها النجاح، وكيف تنجح وهي منبوذة من الآخرين، مكروهة منهم؟.

احتواء الآخرين يعني قدرة صاحب الدعوة "الداعية" على جذب الناس وضمهم إلى سفينة الدعوة، والداعية الناجح هو القادر على الوصول بدعوته وفكرته إلى الناس، والتأثير فيهم، على اختلاف طبائعهم.

وصاحب الدعوة الذي لا يتوافر فيه الحد الأدنى من القدرة على احتواء الآخرين قد لا يكون فقط عاجزاً عن جذب الناس إلى دعوته، بل قد يكون مسيئاً للدعوة مسبباً الحرج لها، كما أن المقصد الأسمى من احتواء الآخرين عدم استعدائهم للدعوة، تحييدهم على أسوأ تقدير.

ولن يستطيع أي شخص مهما كانت قدراته وإمكاناته الوصول إلى هذه المكانة إلا بامتلاك قلوب الآخرين، كسب ودهم.

فكيف نحب الآخرين ونصل إلى قلوبهم كبداية لاحتوائهم واستيعابهم داخل الدعوة؟!

كل داعية يتمنى أن يحظى بحب الآخرين.. ولكن ليس كل ما نتمناه ندركه.. ولن نصل إلى تحقيق هذه الأمنية إلا إذا كانت لدينا الرغبة الحقيقية الصادقة في الوصول إلى قلوب الآخرين، ثم أخذنا بالأسباب لتحقيق هذا الهدف.

 فكيف نكسب ود الآخرين؟

1-  تعرف جيداً على إخوانك: "تعرف إلى من تلقاه من إخوانك وإن لم يُطلب منك ذلك"، تلك الوصية البليغة من الإمام الشهيد حسن البنا ترمي إلى المعايشة، وأن يُصهر الجميع في بوتقة الأخوة والأنس والقرب، ولن يتأتى ذلك من أفراد لا يعرفون بعضهم حق المعرفة، وإلا فكيف أتقرب إلى إنسان لا أعرف ما يضايقه وما يفرحه؟ ما يسره وما يعكر عليه صفوه؟ فذلك بالتأكيد سيساعدنا على عدم الاصطدام بطبائع الآخرين.

2-  لا تفرض نفسك عليهم: من الأشياء التي تؤدي إلى نفور الأقران بعضهم من بعض، محاولة فرض الآراء الشخصية في بعض الموضوعات التي تُمثل خصوصية عند صاحبها، أو محاولة التطوع والتطفل لمعرفة مشكلة ما وإبداء النصح فيها، عليك إذن أن تتجنب مثل هذا التصرف، ولا تتبرع بالتدخل في شؤون الآخرين الخاصة وانتظر حتى يُطلب منك ذلك.

3- لا تُكثر من نقدهم: النقد الكثير لمن حولنا يتنافى مع الرغبة في كسب ودهم، فمن تنقده يضع نفسه في وضع الدفاع، ويحاول بكل ما أُوتي من قوة أن يثبت لك صوابه وخطأك، فالنقد يصيبهم في كبريائهم بجرح دامٍ، ويؤدي إلى تحرك شعور سلبي تجاه من انتقدهم.

4- عاملهم بما تُحب أن يُعاملوك به: الحب يعني العطاء أولاً ثم حصاده ثانياً، والذي يعامل الآخرين معاملة سيئة أو بكبرياء، وعدم تقدير، ثم بعد ذلك ينتظر القرب منهم وحبهم مخطئ لا محالة، ولكي تعرف أهمية تلك النقطة حاول أن تسأل نفسك: هل أغثت ملهوفاً أو أسعفت مصاباً أو يسرت على معسر؟ ثم حاول أن تتذكر محنة صعبة تعرضت لها واحتجت فيها إلى مساعدة الآخرين وتذكر شعورك تجاه من وقف معك في تلك المحنة، بالتأكيد فإن مشاعر الحب والود والتقدير تحيط دائماً بكل من أسدى إلينا معروفاً أو وقف معنا في وقت محنتنا.

5- تجنب غيبتهم: لكل إنسان مزاياه وعيوبه، إيجابياته وسلبياته، فلا يوجد على ظهر الأرض أحد منزه عن العيوب، والحديث عن الآخرين بسوء يترك انطباعاً وأثراً سيئاً تجاهك، ويزعزع الثقة بينك وبينهم ويجعلهم يتخوفون من أن يأتي يوم تختلف فيه معهم فتذكرهم بسوء، كما ذكرت الآخرين من قبل أمامهم.

6- التمس لهم الأعذار: علمنا الرسول ص أن تلتمس لإخواننا الأعذار، ومن السلوكيات التي تساعد الداعية على جذب الآخرين وكسب ودهم، والتي تأتي بثمارها، التماس الأعذار لهم، وهو ما يبعث مشاعر الود والحب في نفوسهم، لأننا التمسنا لهم الأعذار وتعاملنا معهم من وجهة نظرهم لا من وجهة نظرنا.

ويؤكد "ديل كارنيجي" مؤسس معهد الدراسات الإنسانية أن التماس الأعذار للآخرين هو ما يريده كل إنسان، وإذا قلت لمحدثك الذي قد يكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

حتى متى سنظل على حالنا دون تغيير  ؟؟

أطلق إيجابيتك.. ودعها تحارب الفساد

عبر .... شارك .... غيير.... لاتيأس ..... لا تحبط .... فالتغيير داخلك