كتب الدكتور محمد أبو الغار
بعد أن نشرت فى «المصرى اليوم» حوارًا مع طالب طب إخوانى، حدثت ضجة كبيرة على شبكة الإنترنت ما بين مؤيد ومعارض بين خائف ومذهول أو غير مصدق، ولقد تلقيت عشرات التليفونات وبلغنى أن اثنتين من صحف الإخوان الإلكترونية قد نشرتا تعليقين على المقال، واتصل بى اثنان من قادة طلبة الإخوان فى الطب وتلاقينا وتحدثنا فى حوار استمر قرابة ساعتين، إليكم تفاصيله، وقد شكرنى بعد ذلك زميل أستاذ طب من قادة الإخوان.
بالنسبة للمظهر والخلفية الاجتماعية لا توجد فروق جوهرية بين طالب الحوار الأول وهذين الطالبين باستثناء أن الأول كان طالب إخوان عاد من جامعة أخرى وهما من قادة الإخوان فى طب القاهرة.
متى دخلتما الإخوان؟
اعتنقت الأفكار وأنا فى مدارس إسلامية خاصة ثم فى الجامعة تأثرًا بطلبة الإخوان، والآخر دخل الإخوان بعد فترة المراهقة تأثرًا بأخيه الأكبر.
هل أثّر دخول الإخوان على هواياتكما؟
أحدهما لا يهتم بكرة القدم والثانى أهلاوى متعصب.
وسألتهما عن الموسيقى، فقالا إن الفقهاء يختلفون فى تحريم الموسيقى وقالا إن الموسيقى المجردة «الكلاسيكية مثلاً» هى الأبعد عن التحريم وهما مقتنعان بفتوى القرضاوى بعدم تحريم الموسيقى، أما الغناء فكلاهما لا يحبه وعندما سألت مثلاً عن عبدالحليم حافظ قالا إنهما لا يستمعان إليه أو للمطربين الجدد، فعمومًا الغناء خارج نطاق الاهتمام ربما لأسباب ترجع إلى احتمال عدم شرعيته.
أما السينما، فكلاهما لا يشاهدها لأنه لا توجد أفلام ملتزمة.
وعندما سألتهما عن الفن التشكيلى مثلاً التماثيل قالا إنه لا يوجد رأى واضح فى التماثيل الحديثة، والمهم ألا يعبدها الناس، ولا توجد مشكلة مع التماثيل الفرعونية لأن عمرو بن العاص لم يحطمها، ولكن التماثيل التى تصور جسم الإنسان عاريًا مثل أعمال مايكل أنجلو وليوناردو دافينشى فهى حرام.
وتحدثت معهما عن أهمية الفن بجميع روافده للإنسان، ولكن يبدو أنه لا يشكل أهمية بالنسبة لهما. وبالنسبة للأقباط، فلا يوجد لهما أصدقاء مقربون




































