لابد من انتفاضة ضد الظلم الذى نعيش فيه

ضد توريث وبيع البلاد

لابد من التغيير....لابد من الإصلاح

فهيا ياقومنا فى كل مكان ننتفض ونصلح وطننا !!!!!!!!

 

الأقصى

وقع وانصر فلسطين

http://www.manaratweb.com/index.php

 

 

 

 

 

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=54494&SecID=212

 

 

  ماذا قدمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإخواننا المعذبين في كل مكان

قاطع فالمقاطعة هي الحل

 


ماذنبهم؟ ما جريمتهم؟ حتى متى سيظل ظلم مبارك لهم؟

صودرت أموالهم، فتشت بيوتهم، انتهكت حرماتهم

 روع أطفالهم،قيدت حرياتهم

لماذا؟ ولمصلحت من يحدث هذا؟

أجبنــــــــــي يامبارك.

قف .. إنها العشرة من ذي الحجة

كتبهاعبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 29 نوفمبر 2008 الساعة: 21:37 م

يجذبنا شوقًا إليها إطلالةُ العشر الأوائل من ذي الحجة، وبشائر الخير التي تطلُّ علينا؛ فنحن على موعد نلتقي فيه بأيامٍ مباركةٍ طيبةٍ، وتُقبِل علينا أيامٌ طيِّباتٌ، تحمل معها نفحاتٍ كريمةً من ربٍّ كريمٍ، تبعث في نفوس المسلمين المحبةَ والشوقَ، فتهزّ مشاعرهم وتستجيش عواطفهم، فتسوقهم إلى رحاب الطاعة ومحراب العبادة؛ امتثالاً لقول الحبيب- صلى الله عليه وسلم ما من أيام أعظم عند الله- سبحانه- ولا أحبّ إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد.

واهًا يا أيام العشر.. فهي أفضل الأزمنة وأشرف الأوقات التي يدنو الله- عز وجل- فيها من عباده، ويفتح لهم أبواب المغفرة، ويُجزل لهم العطاء، ويكون العمل فيها أرجى للقبول، والدعاءُ فيها أقربَ للإجابة، وهي الفرصة العظمى للمسلم لتجديد حياته وزيادة الإيمان في قلبه؛ فهي الأيام التي تقترب فيها الأرض من السماء، وتتفتَّح السماوات بأنوارها وفيضها وخيراتها، فتعمّ أرجاء الأرض.. الأيام التي ينافس فيها البشرُ الأطهارُ الملائكةَ الأبرارَ.. إنها الأيام العظيمة التي يتجلَّى فيها الربُّ الجليل الكريم على عباده، ويفيض عليهم من خيره، ويفيض عليهم من رحماته وبركاته, ويُسبغ عليهم نِعمَه ظاهرةً وباطنةً، فيغفر لعباده ويتوب عليهم ويعتق رقابهم من النار ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة.

إخواني الأحباب.. إنها أيام أغلى من الذهب، فمن استطاع منكم أن يتفرَّغ لها فليتفرَّغ, ومن استطاع منكم أن يعيش من أجلها فليعِش، وأذكِّركم ونفسي بقول أبي مسلم الخولاني: أيظن أصحاب محمد أن يستأثروا به دوننا؟! والله لنزاحمنَّهم عليه حتى يعلموا أنهم خلَّفوا وراءهم رجالاً، فهيَّا إلى التنافس فيها في الخير والعمل الصالح، وليكُنْ شعارنا في هذه الأيام: والله لنزاحمنَّهم مزاحمةَ الصَّحْب الكرام على مرافقة الحبيب، ومزاحمةَ الحجيج على نَيل المغفرة في يوم العتق الأكبر، فتكون الأيام العشر- بحقٍ- محطَّةَ سفرٍ إلى الجنة.

ويجب استغلال عَشْر ذي الحجة المباركات في تحقيق الارتقاء الإيماني والروحي والربَّاني في النفس، وفق محاور العمل الفردية والأسرية والجماعية والمجتمعية، بما يحقق الاستفادة القصوى والاستغلال الأمثل لنفحات الله، ووضع خطة لذلك، مع إعداد كل ما يلزم للتنفيذ من ( المصحف وحامله المعدني- الأوراد- المِسْبحة- السواك- كتيِّبات ومطويِّات- خواطر وكلمات- مُلصَقات.. إلخ ).

آليات الاستفادة من العشرة ذو الحجة

أعمال فردية:

- المسارعة بالتوبة الصادقة، وتكرارها كلَّ يوم وليلة.

- تجديد النية لله في كل قول وعمل، واستحضار أكثر من نية في العمل الواحد.

- الانتظار في المسجد عقب الفجر في ذكر وتلاوة حتى الشروق مرةً واحدةً (أجر حَجَّة وعمرة).

- أَحْدِث عملاً صالحًا (خبيئة بينك وبين ربك)

- الالتزام الكامل بالأوراد والأذكار، والاجتهاد في ضبط النوافل وإحسانها.

- عمل ورد محاسبة يومي والالتزام به، وعمل تقدير وتقييم للأداء؛ للوقوف على ثغرات النفس.

- قيام يومي فردي في البيت- أقلُّه ركعتان- قبل النوم، ويومان قُبَيْل الفجر.

- التصدُّق 4 مرات في العشر، وذبح الأضحية لمن قَدَرَ على ذلك.

- الاجتهاد لختم القرآن مرةً خلال العشر، وإلا فتلاوة جزء يوميًّا.

أعمالٌ مع البيت:

- صلاة ركعتين مع الزوجة والأولاد (3 أيام) مع الإلحاح في الدعاء والذكر.

- حلُّ أي مشكلة عالقة بينك وبين زوجتك وأولادك، أنت تعرفها خلال هذه العشر.

- انتظام لقاء البيت المسلم الأسبوعي، مع بيان فضل العشر قبل دخولها.

- التقاء الأسرة مُجتمِعةً على وجبة يوميًّا- الإفطار أو السحور- والإفطار معهم 3 مرات على الأقل.

- حَجَّة وعمرة تامة تامة مرةً واحدةً للزوجة والأولاد (من الفجر إلى الضحى)

- إعداد زينة العيد في البيت والعمارة والمجتمع المحيط. 

أعمالٌ مع الصالحين:

- تغليب الجانب الإيماني والروحي في الأعمال المجمِّعة خلال العشر، وقراءة شيءٍ عن فضل العشر.

- الدعاء للإخوان المُغيَّبين، ولإخوانك المجاهدين في فلسطين وفي كل مكان مع كل دعاء.

- زيارة أستاذ، والاستفادة من صحبته ومرافقته، وتلمُّس الزاد عنده.

- الإفطار سويًّا مرةً، سواءٌ كان بالمسجد أو بالبيت.

- إشاعة روح التكافل والتراحم بين الإخوان.

- الالتقاء قُبَيْل الفجر في المسجد، وأداء صلاة التهجُّد معًا مرتين على الأقل.

- الاعتكاف ليلةً واحدةً من المغرب إلى الفجر، أو المبيت.

- القيام بدورك الدعوي والحركي وما تُكلَّف به على أكمل وجه.

أعمال يوم وليلة العيد:

- إحياء هذه الليلة المباركة بصلاة قيام.

- المشاركة في تجهيز صلاة العيد، وأداء الصلاة مع الصالحين.

- ذبح الأضحية لمن وفَّقه الله لذلك، ولا تنسَ حق الفقراء.

- بر الوالدين، والتزاور بين الأهل والأحباب، وتقديم التهاني.

- إدخال السرور على أهل بيتك وأولادك.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

حتى متى سنظل على حالنا دون تغيير  ؟؟

أطلق إيجابيتك.. ودعها تحارب الفساد

عبر .... شارك .... غيير.... لاتيأس ..... لا تحبط .... فالتغيير داخلك