متى تبكِ على نفسك.•:*¨`*:•.
كتبهاعبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 08:11 ص

.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تجدها ضعيفة أمام الشهوات ،
عظيمة أمام المعاصي
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما ترى المنكر ولا تنكره ..
وعندما ترى الخير فتحتقره
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تدمع عينك لمشهد مؤثر في فيلم ..
بينما لا تتأثر
عند سماع القرآن الكريم
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تبدأ بالركض خلف دنيا زائلة ..
بينما لم تنافس
أحدا على طاعة الله
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تتحول صلاتك من عبادة إلى عادة ..
ومن ساعة راحة
إلى شقاء ابكِ على نفسك.. !
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
إن رأيت في نفسك قبول للذنوب ..
وحب لمبارزة علام الغيوب
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما لا تجد لذة العبادة .. ولا متعة الطاعة
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تمتلئ بالهموم وتغرقها الأحزان ..
وأنت تملك الثلث الأخير من الليل
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تهدر وقتك فيما لا ينفع ..
وأنت تعلم أنك محاسب فتغفل
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تدرك أنك أخطأت الطريق ..
وقد مضى الكثير من العمر
.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
بكاء المشفق .. التائب.. العائد ..
الراجي رحمة مولاه..
وأنت تعلم أن باب التوبة مفتوح
ما لم تصل الروح إلى الحلقوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 11:59 ص
أخي الفاضل……….. أختي الفاضلة
معا نعيد السعادة والصفاء إلى قلوبنا والبشاشة والنضارة إلى وجوهنا
والأمل إلى حياتنا بكلمة (بحبك ) نرددها بقلوبنا وبصدق وإخلاص لنغير حياتنا ونقهر همومنا وأحزاننا ومشاكلنا التي نصنعها بأيدينا.
( اللهم ارزق صاحب هذه المدونة رزقا واسعا وسعادة لانتهى وحبا من جميع خلقك وأرح قلبه وفرج همة وادم علية الصحة والعافية واشمله برضوانك وحبك وآلاءك واجمعنا في الفردوس الأعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم اللهم أمين )
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 5:01 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب …
بات الطين في هذه الآيام يشدنا الى الأرض أكثر من أي وقت مضى، و ها هي المادة تطغى على كل شيء، و يعلو صوتها فوق كل صوت، فالكل مهرول الى مصلحته لا يهتم من يدوس في الطريق، ها هو ظلام المادة يلفنا فنعيش في ظلام دامس، فلم نعد نرى الا الاموال و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة، لم نعد نرى وسط هذا الظلام الا المناصب و المراتب، و غابت عن عيوننا المعالي و المبادئ و صارت بضاعة قديمة لا تجد لها زبونا.
أخي الحبيب…
وسط هذا الظلام الدامس أراك بصيصا من نور، أو شعلة من أمل، تضيء بعضا من الطريق، و وسط هذا البحر الهائج المائج أراك قاربا أو طوق نجاة، نعم أخي الحبيب أسمعك تقول أننا غرباء و أن هكذا يكون الأحرار في دنيا العبيد، تشدني كلماتك بعيدا عن الطين و تسمو بي الى أعالي السماء، و تشد يدك على يدي فيربط الله على قلوبنا فتتلاشى الأرقام و الحسابات و المصالح و تغدوا كلها أصفارا أمام عظمة هذه النعمة الجليلة، هذه النعمة التي لو أنفقت ما في الأرض ما ألفت بينهم و لكن الله ألف بينهم، فجزاك الله خيرا يا أخي.
أخوك المحب