لابد من انتفاضة ضد الظلم الذى نعيش فيه

ضد توريث وبيع البلاد

لابد من التغيير....لابد من الإصلاح

فهيا ياقومنا فى كل مكان ننتفض ونصلح وطننا !!!!!!!!

 

الأقصى

وقع وانصر فلسطين

http://www.manaratweb.com/index.php

 

 

 

 

 

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=54494&SecID=212

 

 

  ماذا قدمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإخواننا المعذبين في كل مكان

قاطع فالمقاطعة هي الحل

 


ماذنبهم؟ ما جريمتهم؟ حتى متى سيظل ظلم مبارك لهم؟

صودرت أموالهم، فتشت بيوتهم، انتهكت حرماتهم

 روع أطفالهم،قيدت حرياتهم

لماذا؟ ولمصلحت من يحدث هذا؟

أجبنــــــــــي يامبارك.

الأيموز وجة أخر لعبدة الشيطان

كتبهاعبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 12:29 م

  

كتب الأستاذ محمد فتحي النادي بمجلة الوعي الإسلامي الكويتية يقول عن هذا الخطر الداهم:

 

كثيرة هي تلك الدعوات التي تموج بها فضاءات ساحاتنا العربية والإسلامية من أقصاها إلى أقصاها، وكل دعوة لها داعية وأتباع ووسائل تتخذها لنشر تلك الدعوة.

وتلك الدعوات منها ما هو حق وقليل ما هم، والكثرة الكاثرة دعوات لم تتخذ كتاب الله نبراسًا، ولا سنة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هاديًا ودليلاً، وإنما هي أهواء وأمزجة.

وهذه الدعوات سواء ما كان منها على حق أو باطل دائمًا ما تحتاج للوقود الذي يغذيها، والقوة المتدفقة المتحركة الفاعلة التي تعمل على تنميتها وتطويرها, والساعد القوي الذي يبني ويعمر, لذا فإنها أول ما توجه دعاتها ودعايتها لقلب الأمة النابض, وهم الشباب, فإن كانت دعوة خير وبناء صلح حال الأمة بأسرها، وإن كانت غير ذلك أصيبت الأمة في مقتل.

ومن الدعوات التي أطلت برأسها في عالمنا العربي دعوة تسمى "الإيموز EMO", وهي دعوة اجتماعية تستهدف تغيير الأعراف والتقاليد السائدة في المجتمعات, والتمرد عليها، وإحلال أمور غريبة وشاذة مكانها.

التعريف بها

كلمة إيمو أو إيموز (Emo) اختصار للكلمة الإنجليزية (Emotion) والتي تعني: الانفعال أو الإحساس أو العواطف، وقد قالت إحدى الفتيات المنضمات لهذه الدعوة: "الناس كلها (إيموز)، لكن البعض يخجل من الكشف عن هذا، والبعض الآخر لا يعترف أمام الناس بذلك.

وأضافت: «إيموز» جاءت من كلمة «إيموشنال» (أي: إحساس)، وكل الناس في الدنيا عندها إحساس، لكنه يزداد في فريقنا".

النشأة

ظهرت هذه الدعوة في الثلث الأخير من القرن العشرين في كل من أمريكا والمملكة المتحدة كتيار موسيقي في موسيقى (الهارد روك)، فكانوا عبارة "عن مجموعات من المراهقين يتجولون الشوارع ليلاً بملابسهم القاتمة وهيئتهم اللافتة، ويعمل أغلبهم في العزف بالجيتار والدرامز بالملاهي الليلية كوسيلة لجني المال، ويتهم البعض أفراد الإيموز بممارسة الشذوذ الجنسي والطقوس الغريبة الشاذة من خلال التلفظ ببعض العبارات والألفاظ التي لا معنى لها في حالة التقائهم بعضهم ببعض".

وأخذت في التطور حتى أصبحت في العقد الأول من الألفية الجديدة أسلوب حياة (Life style).

الظاهرة في العالم العربي

بدأت هذه الظاهرة في التواجد والنمو في العالم العربي منذ مطالع الألفية الجديدة، ولكنها بدأت في الاستفحال؛ لأن أصحاب هذه الدعوة أخذوا يعلنون عن أنفسهم عن طريق الشبكة العنكبوتية في المنتديات والفيس بوك، وكذا عن طريق الظهور بمظهرهم الغريب الشاذ في المجتمعات التي يعيشون فيها على هيئة مجموعات، ويكثر وجودهم في الأسواق الكبيرة (المولات)، حتى وصل بهم الأمر إلى إغراق شوارع بعض المناطق بعاصمة عربية كبرى بشعارات لهم، وكانت عبارة عن "رسومات باللونين الأسود والأخضر لرجل بلا رأس يمسك في يده مكنسة"، وكان الدافع لذلك كما صرح عدد من شباب (الإيموز) اعتراضهم على ملاحقتهم أمنيًّا.

ووفقا لما ذكره شباب الإيموز على عدد من المنتديات أن عددهم بلغ تسعة آلاف شاب في دولة عربية كبرى.

أعضاء الإيموز

تنتشر هذه الدعوة في صفوف المراهقين، بل هي مقصورة عليهم, فلا يجوز لغيرهم الانضمام إليها، فهي ليست دعوة مفتوحة للجميع، فهي تشترط على من ينضم إليها أن يكون ما بين الثانية عشر والعشرين، ومن يتعدى هذه المرحلة "يخرج من الإيموز حتى لو كان عضوًا معهم في السابق".

ومرحلة المراهقة التي يركز عليها دعاة الإيموز هي من أخطر المراحل في حياة الإنسان, والتي تتسم بأنها فترة تقلب المزاج، وكثرة العناد والتمرد على الآخرين لإظهار التميز والتفرد في شخصيتهم.

ومن ينضم للإيموز عادة ما يكون قد مر بتجربة قاسية -على حد تعبيرهم- في حياته جعلته مجروحًا.

صفات أعضاء الإيموز النفسية

حاول من كتب عن صفات الإيموز النفسية أن يؤكد على أمور نفسية رأوها هي القاسم المشترك بينهم جميعًا فقالوا: "تتسم شخصية الإيموز بالحزن والتشاؤم والصمت والميل إلى الخجل، بالإضافة إلى الحساسية العالية في التعامل مع الآخرين؛ فهم لا يألفون إلا أقرانهم من نفس الجماعة؛ فمعهم فقط يجد شاب الإيموز نفسه ويشعر أن هناك من يتفق ويتفاهم معه، ويكتب البعض منهم أشعارًا وخواطر متشائمة أو حزينة.

ويميل الإيموز إلى إيذاء نفسه من خلال إحداث جروح وإصابات بجسده بسلاح حاد كتعبير عن رفضه لشيء معين، أو الانتقام من نفسه بسبب خطأ ما ارتكبه وشعوره بالذنب، أو لإلهاء نفسه بالألم الجسدي عن الألم النفسي، ويميل البعض منهم إلى الانتحار أو القيام بمحاولات انتحار مرتبة ينقذه منها أصدقاؤه، فهو فقط يريد الشعور بلذة الاقتراب من الموت والدخول في حالة فقدان للوعي ما بين الموت والحياة".

ولكني وجدت أن الأمر أشبه ما يكون بتيار يحمل فيه أخلاطًا شتى من الشخصيات والأنماط والنفسيات، فهناك من رأى فيهم أنهم يغذون عنده حالته النفسية المضطربة، وهناك من رأى فيهم آخر الصيحات في عالم الأزياء، فمشى معهم مع انفتاحه على الآخر، وعدم وجود حالة من الحزن تسيطر عليه، فتجده من أشد الناس مرحًا، ولكنه الافتتان بالشكل والمظهر، وليس بما تحمله الدعوة من مضامين، فيقول أحدهم: "نحن لسنا إيمو، نحن نقلد إيموز في الشكل والموسيقى لا في السلوك".

المظهر الخارجي

أول ما يلفت نظر المجتمع لهؤلاء هو المظهر الغريب الشاذ الذي يجمع بين الجنسين، فلا فرق بين ذكر وأنثى، بل يصعب التفريق بين الإيمو الفتاة والإيمو الصبي. فكلهم Emo-kids ولا يفرقون بين الجنسين، وهم يتميزون كذلك باللونين الأسود والزهري، وتخطيط أسود حول العيون، لتظهر كبيرة، والشعر الأسود الذي ينساب على العين فلا تكاد تراها، ومن الخلف غالبًا ما يُثبّت في الهواء. وقد يحتوي على خصلات زهرية.

أما لباسهم فهو الجينز الضيّق، والقميص الضيّق الذي يحمل علامة الإيمو، أو أحد شعارات فرق الروك-إيمو، وغالبا ما يرسم عليها أشكالاً مخيفة لا معنى لها، وجماجم بشرية أحيانًا، وقلوب متكسرة، وأو صور لمصاصي الدماء (الدراكولا).

إضافة إلى وضع الحلقان في أنحاء متفرقة من الوجه كالأذنين والأنف والشفاة، إلى جانب الكثير من الأساور والأطواق والسلاسل التي تتدلى على صدره ومعصمه، والتي يكون معلقًا بها جماجم أو ما شابه، إلى جانب لبس النظارة ذات الأطراف العريضة السوداء.

ولا يخلو الأمر من الوشم على الوجه والذراعين والبطن… إلخ.

دور الموسيقى في حياة الإيموز

تمثل الموسيقى عاملاً رئيسًا في تلك الدعوة, ولكنها أيضًا غريبة وشاذة تعتمد على الإيقاع السريع والعالي, ففي "تجمعات شباب الإيموز والتي غالبا ما تكون بأماكن مغلقة كمنزل أحد أفراد الجماعة أو بإحدى المقاهي المغلقة التي يتجمع بها نسبة كبيرة منهم تعلو موسيقى الهيفي ميتال والهارد روك بالمكان، وتكون صاخبة بشكل يشجعهم على إخراج طاقاتهم المكبوتة في الرقص والانفعال معها".

وهذا دليل على الخواء الروحي الذي يعاني منه هؤلاء الشباب فيسعون إلى ملئه بمزامير الشيطان وقرآنه.

بين الشذوذ الجنسي وعبادة الشيطان

تحوم الشكوك حول شباب الإيموز نتيجة لتشابه بعض مظاهرهم مع مظاهر عبدة الشيطان الذين ظهروا في بعض البلاد العربية في تسعينيات القرن الماضي، وما يصاحب حفلاتهم من رقص هستيري وموسيقى صاخبة واقتراف للجنس بصورة مقززة، ولكن هؤلاء الشباب سارعوا بنفي هذين الاتهامين فقالت إحدى منتسبات الإيموز: "أنا فتاة مسلمة ولم أتخل عن ديني، وكذلك باقي شباب الإيموز لم يتخل أحد عن دينه، بل نمارس العبادات والشعائر الدينية بشكل عادي مثلنا مثل غيرنا، ونحن لسنا كعبدة الشيطان", واطّرد هذا النفي على ألسنة العديد من المنتسبين للإيموز فقالت فتاة أخرى: "الإيموز في (…) لم يتخلوا عن دينهم، ولم يمارسوا أي طقوس شاذة، نحن فقط شباب لنا أسلوب وطريقة في الحياة، نعبر بها عن مدى الحزن والاكتئاب الذي نعاني منه"، ولكن يبقى وقوعهم في دائرة الشُّبَه والاتهامات.

الشباب جناة أم ضحايا؟

بعد هذا العرض السريع لهذه الظاهرة يطفر إلى الذهن سؤال مفاده: هل الشباب الواقع في هذا التيار جناة أم ضحايا؟

أغلب الظن أن هؤلاء الشباب ضحايا دعايا مغرضة تستهدف قيم المجتمعات الإسلامية, وتعمل على تسطيح فكر الشباب وتركيز اهتمامه على المظاهر والشكليات, إلى جانب غياب العامل التربوي السليم في المؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام التي لا تعبأ في الغالب إلى بمجاراة الغرب في عاداته وقيمه صحيحها وسقيمها, بل نقل السقيم والتركيز عليه من مظاهر اجتماعية خادعة، وإظهارها كأنها دليل التحضر والتقدم, والتغافل عن العوامل الحقيقية في نهضة الأمم من قيم العمل والجهد والكفاح والعدل والمساواة… إلخ.

إلى جانب أن تعامل بعض الأنظمة مع هذه المشكلة يتم علاجه من خلال الجانب الأمني بالقبض على هؤلاء الفتية، واتهامهم بإنشاء تنظيمات وخلايا تعمل على هدم قيم المجتمع ونشر الرزيلة والفساد، وليس هذا هو الحل الأمثل، ولكنه جزء من العلاج.

فنشر الثقافة الإسلامية الصحيحة، وتحصين الشباب من وافدات الفتن والإضلال التي تجتال الشباب عن دينهم هو العامل الفاعل، إلى جانب قيام كل مؤسسة بدورها، فدور الأسرة في تغذية النشء من نعومة أظفاره بالقيم الإسلامية الصحيحة, واحتوائه في مرحلة المراهقة، وعدم الإعراض عنه أو الاستهزاء به، أو عدم فتح الصدور أمام مشكلات المراهقين.

ولا نغفل دور المساجد والمدارس فهي محاضن تربوية إذا أحسن استغلالها والاستفادة منها كان لها أكبر الأثر في الحفاظ على أجيال الأمة المتعاقبة.

وللإعلام دور خطير في بناء عقول الأمة أو هدمها من خلال برامجه الموجهة التي تبث آناء الليل وأطراف النهار؛ لذا فعلى القائمين على وسائل الإعلام أن يساهموا بدور بناء وفاعل في النهوض بشباب الأمة الذين هم عمدة نهضتها وعنوان تقدمها وتحضرها.

وأخيرًا نقول لهؤلاء الشباب:

 

 

 

 

 

 

  

احذروا الفتن فالمظاهر خداعة، وما نشدتم فيه العلاج ما هو إلا عين الداء، والعلاج الناجع هو في العودة إلى الله، وبابه مفتوح لا يغلق في وجه عباده, ولنحذر مواطن الشبهات, ولنتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:  "ضرب الله مثلاً صراطًا مستقيمًا على كتفي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى الصراط داع يدعو يقول: يا أيها الناس، اسلكوا الصراط جميعًا ولا تعوجوا، وداع يدعو على الصراط، فإذا أراد أحدكم فتح شيء من تلك الأبواب قال: ويلك لا تفتحه؛ فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط: الإسلام، والستور: حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، والداعي الذي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق واعظ الله يذكر في قلب كل مسلم" [أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولا أعرف له علة ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي].

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الأيموز وجة أخر لعبدة الشيطان”

  1. اللواء عمرو سليمان رئيس جمهورية مصر العربية المعترف به دوليا

    كتبهاeee333 ، في 18 حزيران 2009 الساعة: 17:43 م

    سبق وأكدنا ومنذ سنوات عديدة مضت ان الحرب التي تشن ضد الشيطان هي حرب مخابراتية وتأكد للمراقب لاحقا صدق مانذهب اليه والحيز ضيق للاستشهاد بما سبق وقلناه خاصة فيما يتعلق بالمدونة السابقة لهذه المدونة او المدونة التي الفناها منذ سبع سنوات خلت ومنذ حوالي شهر ونصف تقريبا أكدنا في احد مقالاتنا انه تقر ر ان يكون الموعد النهائي لنهاية الشيطان هو الاول من سبتمبر كحد أقصى وقبل اسبوع تقريبا نشر بأنه سيتم اجراء انتخابات في الاول من سبتمبر لمجلس الشعب المصري واليوم نشرت جريدة القدس العربي مقالا عن خلافة اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية للشيطان حسني مبارك وهذا الخبر وان كان محتواه صحيح الا ان الصحيح ايضا ان عمر سليمان قد اصبح فعلا رئيس جمهورية مصر العربية ومنذ فترة ليست بالقصيرة وارجعوا لمقالنا حول عدم تمكنه من استقبال الشيطان باراك اوباما كما جرت العادة في استقباله للرؤساء فيما سبق ونحن نعني بذلك الشيطان حسني مبارك اما ماجرى ويجري في مصر وان عمر سليمان رئيس جمهورية مصر العربية الفعلي والمعترف به دوليا فان ما ينطبق على اللواء عمر سليمان ينطبق على شخصيات اخرى في كل الوطن العربي وبدون استثناء ومن هنا كانت زيارة محاولة تطمين الشياطين لانفسهم قبل الاطمئنان على الشيطان حسني مبارك ونقصد بزيارة التطمين زيارة الشيطان القذافي والشيطان عبدالعزيز بوتفليقه وقد اصبح معروفا اعتراف المجتمع الدولي بجمهورية هولندا الحرة وجمهورية قطر وجمهورية البحرين وجمهورية الكويت وجمهورية عمان وجمهورية ارض الحرمين والجمهورية العربية المتحدة {الامارات سابقا} وجمهورية المغرب وجمهورية الاردن وجمهورية اسبانيا وجمهورية بريطانيا وجمهورية اليابان وتغيير الانطمة الشيطانية في كل الدول العربية بدون استثناء مثل تونس وسوريا والعراق ولبنان وجيبوتي واليمن وفلسطين والسودان وموريتانيا وجزر القمر وغيرها من الدول التي قد تكون سقطت منا سهوا والدول التي يحكمها الشيطان ولا نعرفها حيث ان التغيير عالمي شامل بل وسيشمل التغيير كما اكدت لنا المصادر كل من الهند والصين وغيرها من الدول التي يحكمها الشيطان وسبق واكدنا على التغيير الحاصل في كل من تركيا والسنغال وهناك حركة نشطة للمخابرات الدولية هنا في جمهورية هولندا الحرة حيث اكدت لنا المصادر ان الاعلان يعد له مخابراتيا وانطلاقا من جمهورية هولندا الحرة بل وجميع المحطات التلفزيونية العالمية تتواجد هنا في جمهورية هولندا استعدادا لهذه اللحظة ولذلك تقوم المحطات التلفزيونية ومنذ فترة بالارسال المباشر على مدى ال 24 ساعة وحتى على مستوى البرامج التي كانت تذاع مباشرة ثم يعاد بثها يعاد بثها مباشرة الان مع المحافظة على الشكل العام لها حتى تبدو وكأنها مسجلة حيث ان التلفزيونات تنتظر اللحظة التاريخية في اي لحظة ولذلك من حسن حظ اي برنامج يصادف اعلان اللحظة التاريخية لحظة اذاعته حيث سيأخذ حظه من الشهرة غير العادية وسيدخل التاريخ وايضا ضيوف هذه الحلقة ولذلك كل مذيع برنامج يمن النفس ان يكون برنامجه صاحب الحظوة وعموما وكما اكدت لنا المصادر لن يصوم الناس شهر رمضان المبارك الا على واقع انساني وقيادات انسانية في كل انحاء العالم .للمزيد عن هذا الموضوع وغيره من مواضيع حرب الشيطان ادهبوا الى موقع البوابة قسم المدونات البلد هولندا او المدونة موضوع هذه الرسالة وللتفصيل اذهبوا الى مدونة البوابة.

    أضف الى مفضلتك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

حتى متى سنظل على حالنا دون تغيير  ؟؟

أطلق إيجابيتك.. ودعها تحارب الفساد

عبر .... شارك .... غيير.... لاتيأس ..... لا تحبط .... فالتغيير داخلك