الله أكبر حزب العدالة والتنمية التركى يفوز بأغلبية الإنتخابات
كتبهاعبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 17:46 م

أستشعر الآن قول الله تعالى " وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "
واشعر بأن نصر الله بدأ من فلسطين وقت أن فازت حماس بالإنتخابات، وهاهى نعمة من الله أخرى للإسلام والمسلمين ومن تركيا … تركيا التى عاشت منذ عام 1924م فى علمانية خاصة … تركيا التى أطفئ أتاتورك كل معلم من معالم الإسلام وطمسه.. تركيا التى قتلت العلماء الإسلاميين وحبست كل من عمل أو أظهر الإسلام… تركيا التى اختفت من على خريطة الإسلام كل هذا الوقت حتى فجر المجاهد العظيم نجم الدين أربكان معانى الاسلام وسط الشعب بالرغم من الصعاب التى واجهته من أنصار العلمانية…. تركيا اليوم تخرج لتقول نعم للاسلام.. نعم لتاريخ محمد الفاتح الذى أعز الاسلام فينا.
فاز حزب التنمية والعدالة ويستطيع تشكيل الحكومة وحده…
حزب التنمية والعدالة ..

نشأتة : أسسه مجموعة من السياسيين الأتراك فى عام 2001 من تيارى المحافظة ويمين الوسط أمثال رجب طيب أردوغان R.Tayyip Erdogan وعبد الله جول A.Gul وعبد اللطيف شنر A.Sener ومحمد على شاهين M.Ali Sahin وعرفان جوندوز وصالح قابوصوز وهم من الأعضاء السابقين بحزبى الفضيلة والرفاه المغلقين دستوريا بين 1998- 2001- ومجموعة من تيار يمين الوسط المنشقة عن حزبى الوطن الأم والطريق القويم أمثال جميل شيشك وعلى جوشكن وعبد القادر آقصو وقورشاد توزمن وقوقصال طوبطان .ساهمت مجموعة من رجال الأعمال المنتمين للتيار المحافظ الديمقراطى فى تمويل إنشاء الحزب لكى ينافس تيارى يمين الوسط(الوطن الأم والطريق القويم ) ويسار الوسط ( الحزب اليسارى الديمقراطى والحزب الجمهورى) على الحكم والسلطة .يتكون الحزب من 3 مجموعات رئيسية : مجموعة عبد الله جول (تيار ميللى جوروش المجدد) ومجموعة عبد القادر آقصو (الجناح المحافظ من حزب الوطن الأم)ANAP ومجموعة قوقصال طوبطان ( الجناح المحافظ من الطريق القويم) DYP ولذا أطلق الحزب على نفسه صفة المحافظين الديمقراطيين. يعتمد العدالة والتنمية فى أصواتة على قوى اليمين المحافظ والإسلامى وقد ورث أصوات تيار الرفاه- ميللى جوروش - بعد شيخوخة ومنع أربقان من العمل السياسى ،بلغ الحكم فى نوفمبر عام 2002 بعدد مقاعد 368 مقعدا بعد فوزه بنسبة 34% من مجمل أصوات المشاركين.
قوتة البرلمانية والسياسية : له وجود قوى فى عدد لا يقل عن 70 محافظة من بين 81 محافظة تركية أهمها قيصرى وإستانبول وأنقره وقونيا وآقسراى وسيواس وأرزروم وبورصا وقوجالى وإزميت وبولو وكوتاهية وأضنا وتشوروم وشانقيرى وطوقات ومانيسا وبالى كثير .
أليس هذا دليل لنتمسك بشرع الله وأن المستقبل للاسلام…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 1:37 م
ما يمكن ان نستفيده من فوز الاسلاميين بتركيا -هو مدى عطش الناس للاسلام
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 4:32 م
كلنا اخوان بمعنى ما
حين يتعرض اهل الحكم لاخواننا في الاخوان نعلن انفسنا اخوانا وقد فعلنا مع القبض على الشاطر وعلى عبد المنعم محمود
وكتبنا عنهم هنا وفي الجرائد التي نكتب فيها
شكرا لزيارتك الودودة وتقبل محبتي وتقديري
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 8:09 م
ألأخ الحبيب شكرا لك على زيارة مدونتى
والهدف من انشائى هذة المدونة هو نشر العلم الشرعى وكتابة وجهة نظرى فى القضايا العامة والسياسية والاهتمام بقضايا الأمة المسلمة فنحن امة واحدة من دون الناس وأبرازللهوية الاسلامية. وانا لا أنتمى لأية جماعة على الساحة وأنما أنتمى لهذة الامة بلا تحيز واحب كل من يعمل لرفعة هذة الامة بدون تحزب .
ولك التحية
كامل كامل
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 1:47 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سامحني يا صاحب القلب الطيب والقلم الدي يسيل بالدهب الابريز اخي العزيز قد افسد فرحتك ولكني اريد ان اقول لك ان حزب العدالة والتنمية التركي لا يمكنك ان تسمية اسلاميا باي حال من االاحوال
جعله الله كدلك نعم هو متشبع بقليل من الروح الاسلامية دلك القليل القليل هو ما يحارب [مبني للمعلوم] ويحارب [مبني للمجهول] لاجله
وتركيا ليست علمانية بل هي علمانوية بمعنى ان القائمين عليها يتزلفون بالعلمانية وهي منهم براء وانما غايتهم ابعاد الاتراك عن الاسلام والعرب والمسلمين والمستضعفين بين الناس اجمعين لا اقول هدا دفاعا عن العلمانية وانما لاجل ان تسمى الاشياء باسماءها
فرحتنا بانتصار حزب العدالة والتنمية هي شبيهة بفرحتنا السابقة بانتصار الاخوان بالاردن او بمصر
لكن سامحني مادا قدم اخوتنا في دخولهم للبرلمات غير انهم اعطوا الشرعية لبنايات كانت مفرغة من كل شكل من اشكال المصداقية
كانت الخطب الرنانة بقبب البرلمانات اشبه بحوار مونولغ بمسرحيات يشاهدها الكل بعيون مغمضة
في حين كان الجيش التركي سدنةالحكم يقومون بما يريدون كما يريدون متى يريدون
بكل صراحة بت اردد شعر بعضهم
لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود ==== فالميت للدود والمولود للدود
اعني ان حزب العدالة والتنمية ولو انه نجح في الانتخابات ولو انه يحمل شييا من الاسامية الا انه لم يقدم ولن يقدم للاسلام ولا للمسلمين شييا الا ما يكون من ان نراه في الشاشة اكثر مما كنا نراه قبلذلك في حين ان دوره في السيناريو لا يتعدى ان يكون كومبارس في مسرحية كتب السيناريو والاخراج وقام بدور البطولة بل وبكل الادوار فيه اعدائي واعدائك واعداء العرب والمسلمين والناس اجمعين …. لا تسالني من هم الكل يعرفهم
اخوك المحب ايمن الركراكي
ولا تبخل علي بزيارتك في مدونتي ففيها شيء لا ادري تعليقك عليه
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 5:57 ص
اخى العزيز
عبدة
انا اوافقك القول ولكن لى اعتراض على الجملة الاخيرة
نحن لسنا فى حاجة الى دليل ليثبت لناحاجتنا الى الاسلام
كل الشكر لك
وادعوك لمتابعة موضوعى الجديد وهو بعنوان
( بطل فى زمن ندر فيه الابطال )
ولك كل الشكر