البهائية…… هدم وتخريب
كتبهاعبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 05:42 ص
لقد أحدثت محاولا ت البهائيين للضغط على الأزهر بمساعدة أمريكا للاعتراف بهم كدين وشرع دويا عظيما، وأخذ الناس يتسألون عن معنى البهائية؟ وهل البهائيين مسلمون أم لا؟ وما مدى ضررهم وخطرهم على الإسلام والمسلمين؟
وفى هذه التطوافه السريعة نتعرف على البهائية وخطرها على الإسلام ،ومخططهم لإفساد المسلمين وعقيدتهم لتحويلهم عن عبادة الله وحده إلى عبادة زعيم البهائية.
فالبهائية مذهب مادي لا يعترف بالروح وخلودها: وينكر الآخرة وما فيها من نعيم أو جحيم.
ولقد ادعى مؤسسها النبوة ثم الألوهية وزعم أنصاره أن الوحي نزل عليهم بكتب مقدسة وهى :البيان والإيقان والأقداس وكل هذه الكتب تعارض القرآن.ولقد حرمت البهائية الجهاد ومقاومة الاحتلال كما احلت المحرمات والربا، ويعتبر البهائيين من أشد الناس عملا لتمكين اليهودية والصهيونية.
فالبابية مؤسسها يدعى على بن محمد بن الميرزا البزاز الشيرازي،ولد بشيراز بإيران عام1235هـ-1819م، وعندما بلغ سن الشباب جاهر بعقيدة مخالفة للإسلام وادعى انه الباب وأنه المهدي المنتظر ولقد قبض عليه وأعدم رميا بالرصاص في تبريز عام1266هـ-1850م.
ولقد ورثت البهائية البابية في معتقداتها فمؤسس البهائية هو حسين على نورى بن عباس بن بزرك المعروف بالبهاء ولد ببلدة نور بإيران عام 1233هـ-1817م ولقد اعتنق دعوة الباب والذي خلفه في دعوته، اتهم بالاشتراك في مؤامرة لقتل شاة إيران انتقاما لمقتل الباب فقبض عليه ونفى إلى بغداد ثم تركيا ثم سجن في عكا عام1868م ثم أفرج عنه ومات ودفن في حيفا بفلسطين عام1309هـ-1892م.
خلفه عباس عبد البهاء ابن مؤسس البهائية في فلسطين ويعتبر من أنشط من دعى للبهائية وتعتبر الولايات المتحدة موطنا رئيسيا للبهائية حيث الصهيونية ومن المعروف أن البهائية تنشط حيث تنشط الصهيونية.
لقد كتب كثير من علماء المسلمين عن هذه العقيدة الضالة وحذروا منها المسلمين ومن أمثال من كتب عنها بل وحاربها الشيخ رشيد رضا ومحب الدين الخطيب والشيخ محمد أبو زهرة في كتابة تاريخ المذاهب الإسلامية، كما تبنت صحف الإخوان المسلمون الرد على افتراءات البهائية ودحض أفكارهم ومعتقداتهم ولقد كان لموقفهم أروع الأمثال عندما تصدوا في بور سعيد لدفن أحد البهائيين في مقابر المسلمين في الثلاثينيات من القرن العشرين مما دفع الناس لمعرفة البهائية ومحارباتهم لها أيضا ،ولقد اصدر الأزهر الشريف الفتاوى التي تحذر المسلمين من هذا الخطر ومن هذه الفئة وكان أخرها فتوى الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر السابق في الأهرام21يناير 1986م " إن البهائية فرقة باطلة ومعتنقها كافر ومرتد عن الإسلام".
تعتبر البهائية والبابية امتدادا للحركات الهدامة التي ظهرت مثل السبئية والباطنية والحشاشين وغيرها من الحركات التي أنشأها اليهود لهدم الإسلام،ويخالف البهائيين كل ما جاء به سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)من معتقدات وأحكام حتى إن الباب فضل نفسه على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: "إنني أفضل من محمد كما أن قرآني أفضل من قرآن محمد"
لقد كانت البهائية وسيلة سهلة في يدي الاستعمار والذي استغلها لتضليل المسلمين ولتسبيط روح الجهاد لديهم ولكى يعيشوا بدون دين أو هوية أو غاية، وغاية البهائيين هي إشباع غرائزهم وفقط ولا يعترفون برب ولا دين.
لقد ساعد البهائيين الإنجليز في الحربيين العالميتيين الأولى والثانية لإذلال المسلمين وتدمير الإسلام.
الموضوع خطير والكلام كثير عن هذه الفرقة الضالة المضلة، ومن أراد معرفة الكثير عنها وعن نشأتها ومعتقداتها ووسائلها فمن الممكن الاستعانة بكتاب البهائية تاريخها وعقيدتها لعبد الرحمن الوكيل، وكتاب الأعلام للزراكلي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 7:10 م
مشهد يتكرر كل عام .. ؟!!
ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء. .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. والفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لرمال الجنوب وشواطئ الشمال.. على خارطة أمتنا العربية والإسلامية .. وهي تصارع داخل جهنم .
في مشهد مقيت يتكرر نهاية كل عام مسيحي يظهر فيه بعض الفارغين روحياً ، والمشوهين ثقافياً ، والمنسلخين عن دينهم الإسلامي الحنيف .. وهم يمارسون طقوساً غربية وغريبة في مباهج احتفالية زائفة وماجنة سموها أعياد ..) الكريسمس (.. احفالاً بميلاد السيد المسيح عليه السلام ، والمسيح ورسالته منهم براء .. أن الاحتفال بميلاد السيد المسيح وبالطريقة التي اعتاد عليها البعض يتم عن كونهم يعيشون حالة من الغياب الروحي والثقافي ، وانسلاخاً أكيداً عن القيم والمثل العليا التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف وماسبقه من أديان أخري.
إن الآخر الذي يقلده بعض المتخلفين والمنسلخين والجاهلين ، بدينهم وثقافتهم وفي طقوس احتفالاتهم هو ذاته من عمل على تشويه ديننا والتطاول علينا وعلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهذا وللأسف الشديد مالا يعيه أو يدركه أولئك المنساقون وراء تقليعات الغرب وترهاته .. إننا نؤمن تمام الإيمان بكل الأنبياء والمرسلين .. ولا نفرق بين أحد منهم .. ونحترم كل الأديان السماوية ونقدسها .. إلا أننا في الوقت ذاته نرفض قطعاً أي انسلاخ عن ديننا الإسلامي أو أي تشويه لثقافتنا وقيمنا المثلي .. خاصة وإننا ندرك جيداً أن ما يمارس الآن لايؤسس إلا لثقافة غريبة تسعي لتشويه عقول شبابنا وإفراغهم من كل محتوي قيم ، بهدف إعادة أنتاج عقول تحمل ثقافات تخالف تعاليم ديننا .. وتتعارض كلياً مع ثقافتنا وعاداتنا وبيئتنا الاجتماعية .
إن مايمارس من طقوس احتفالية ماجنة وليال صاخبة لا علاقة لها بميلاد السيد المسيح عليه السلام وما يدعو له ..
بل تعكس خلو ثقافة الغرب من كل المضامين السامية والقيم النبيلة .. وتمثل أيضاً تشويهاً متعمداً لرسالة المسيح التي تدعو إلى تكريس وتأكيد قيم التسامح والفضيلة والسلام .. إن أولئك الذين يحاولون أن يكونوا غربيين متنصرين أكثر من الغربيين النصارى أنفسهم ، ممن راحوا يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام على الطريقة الغربية الماجنة وأضافوا من عندهم ، ماأكد لنا ولغيرنا أنهم على درجة من الانحطاط وفقدان الوعي ، بل أنهم والجهل سواء.
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 9:24 ص
يعيش الشارع العربي هذه الأيام وطيلة العام الذي بات على وشك الانقضاء وضعا مأساويا وكارثيا جراء الارتفاع الفاحش والمتواتر في أسعار المواد واسعة الاستهلاك. سواء كانت غذائية أو ذات صلة بالواقع اليومي للمواطن العربي.. فمن الماء إلى الحليب مرورا بالدواء ومواد البناء ، والشيء الوحيد الذي لم يرتفع سعره في اليوميات العربية هو المواطن العربي البسيط ،الذي يبدو أن دولته أو حكومته لم يعد يهمهما من أمره سوى ورقته الانتخابية ، التي يضعها لاستمرار المشهد والمأساة.. وإذا كان كلنا يعرف أن ارتفاع أسعار المواد خاصة المستوردة منها مرتبط أساسا بسعر البترول الذي يعرف ارتفاعا مستمرا . فإننا كذلك نعلم أن من واجب الدول فرض رقابتها المستمرة والصارمة على أسواقها ، ووضع آلية لدراسة المستجدات اليومية الحاصلة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.. فأوربا إذ تشتري بترولنا بسعر مرتفع لا بد أن تبيع قمحها وحليبها أيضا بسعر مرتفع ، حتى تحقق لشعوبها الوفرة وتصون لها الكرامة ، وهذا كله أمر مدروس ومتفق عليه فيما بينها.. فأين هي دولنا العربية الغنية بثرواتها الطبيعية من وضع أوروبا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي..
ولماذا لا تواكب التطورات الحاصلة على هذه المستويات، وتراجع منظوماتها القانونية والتشريعية وفق حالة العالم اليوم ، بإخضاعها السوق لقانون العرض والطلب.. وفرض قوانين صارمة وفعالة لرضع المحتكرين لبعض المواد ذات الطلب الواسع ، وهي التي تملك القدرة والأسلحة اللازمة لذلك؟؟ وإلغاء رخص الاحتكار إحدى هذه الأسلحة الموجودة بأيدي الحكومات.، حيث لا يعقل أن ترفع هذه الحكومات الأسعار وفق شروط صندوق النقد الدولي ، دون ربط هذا الارتفاع المشروط ، بشرط آخر آلى وهو مراجعة منظومة شبكة الأجور.. ورفعها بما يتماشى ويتلاءم مع الوضع الجديد لا اقتصاديات الدول المعنية. أم ترى دولنا القابعة في بؤرة العالم الثالث السوداء، لا تهتم بتاتا بتطلعات شعوبها نحو عيش أفضل وكرامة مكفولة.. مكتفية بملء جيوبها على حساب معدة المواطن المغلوب على أمره ، وتوريث الحكم لسلالتها حتى يظل العالم عالمها والحياة حياتها .. ثم إلى متى يظل هذا الشعب الذي ندافع عنه ونحن منه ، ساكتا لا يقول كفى؟؟
ولا يتحرك أبدا راضيا بالقهر والتسلط وممارسة فاحشة الثراء على حسابه.. مكتفيا بغوغائه وممارسة الكلام الأجوف ، في المقاهي وجلسات السمر وارتشاف الحشيش.. وممارسة تلك الردة من الأفعال السلبية، بانخراطه نتيجة تراكم همومه، في تعاطي الصمت ، وترك باب مصير أبنائه مبهما مغلقا. وقد امتلأ بالجريمة وتعاطي الأقراص المهلوسة والرذيلة ، وشتى صنوف المواد المساعدة على النسيان، والتقوقع داخل عوالم صغيرة بائسة.. أليس الشعب مسؤولا عم آلت إليه أوضاعه الاجتماعية والمهنية السياسية والاقتصادية.. أم تراها الحكومات وحدها المسؤولة عن الوضع.. تلكم أسئلة من واجبنا طرحها كلما هممنا بالنوم أو الاستيقاظ ، ربما ترشدنا إلى أجوبة مقنعة تخرجنا من ليل الحياد ، إلى ضوء نهار تكافل اجتماعي مسؤول؟؟
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 11:52 ص
اخى الفاضل
عبدة مصطفى
كل عام وانت والجميع بخير
واتمن من الله ان يكون العام القادم احسن من السابق
وان تتحقق امنياتنا جميعا
اما بخصوص البهائية فهؤلاء من وجهة نظرى مرتدين يجب اقامة الحد عليهم
دى وجهة نظرى
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 11:03 م
please visit my blog to know more about al mahdi al muntazer. http://www.jesussecondcoming.blogspot.com
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 6:43 م
أنا السيد المهدي فآقرأوا كتابي على هذا العنوان حتى تتأكدوا من صحة ما أقول ومن أراد مراسلتي فها هو عنوان بريدي الألكتروني
فإذا أردتم معرفة كيف تكون الحروف مبادئ السور هي الدليل العلمي الوحيد على أن القرآن العظيم هو من عند الله؛ و إذا أردتم أن تعرفوا ما هي الروح ؛ و إذا أردتم معرفة سعة الكون؛ و ما هي الجنة التي عجز الرسول عن فهمها؛ و ما هي النار و ما حجمها و من هم سكانها و ما هي حقيقي القبر و أين يذهب الموتى و كيف ضاع إيمان كل المسلمين عبر التاريخ لجهلهم بالصلاة الوسطى وكل سؤال يخطر ببالك يمكن أن تجده في كتابي
http://agreable67.maktoobblog.com
http://coranscientifique.blogs-de-voyage.fr
agreable67@maktoob.com
sayed3367@yahoo.