وترجل الفارس المربي
كتبهاعبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 06:17 ص
في غمار المحاكمات العسكرية والتي من المقرر لها الثلاثاء 26/2 رحل أحد فوارسها الذي أذى كثير في سبيل الله وفي نصرة فكرته.
فرحم الله أستاذنا ومعلمنا الدكتور سناء أبو زيد الذي رحل دنيانا يوم الخميس 21 فبراير 2008م، ذلك المعلم الذي علمنا كيف تكون الحياة.
ذلك المعلم الذي ربانا كيف تكون معنى الرجولة الحقة.
ذلك المعلم الذي غرس فينا كيف يكون العطاء لدعوة الله.
ذلك المعلم الذي رحل وقد ترك في نفوس محبيه ومن عايشوه معانا جليلة كانت لهم نبراس على طريق الله.
ذلك المعلم الذي تجرد لدينه ودعوته وصدق الله فصدقه الله أن توفاه وهو متمسك بشرائع دينه.
ذلك المعلم الذي أحبه الأعداء قبل الأصدقاء.
ذلك المعلم الذي تربى على يديه كثيرا من الإخوان المسلمين.
ذلك المعلم الذي علمنا كيف يكون الصبر على الظالمين.
ذلك المعلم الذي ضرب أروع الأمثلة في حسن الخلق.
عرفته أول ما عرفته منذ ما يقرب من أربعة سنوات عندما انتقلت من محافظتي كفر الشيخ لأستقر للحياة هنا في الجيزة، فعندما التقيت معه أول مرة انتابتني رعشة لما سمعته عنه، لكني وجده خير من ذلك فعندما وقفت أمامه كأنه شعر بما حدث لي فاحتضنني فأزال ما في قلبي من رجفة واخذ يحادثني ويسأل عن أخباري كأنه صديق قديم بالرغم من فارق السن والمقام بيننا، غير أنه كان يتعامل مع كل من عايشهم بيد حانية وقلب طاهر ونفس زكية.
وعندما كانت ينتابه بعض الغضب سرعان ما يعود ويستشعر أن المقام ليس مقام غضب فيدير دفة الحديث بشيء من الترويح والمداعبة والقصائد الشعرية فيلطف بها الجلسة.
ذهب ليشارك أحد إخوانه الشباب حفل زفافه في الصيف الماضي وقبل الصلاة جلس مع بعض الشباب -ليعيد كما يصف حيوية شبابه- وأخذ يحدثهم عن اعتقال الإخوان وتحويلهم إلى المحاكمات العسكرية، ثم قال مداعبا آن الأوان لسناء أبو زيد أن ينعم بهواء عليل ليرطب على قلبه المريض بعدما حصلت على تكيف -نص عمر- وركبته في المنزل…. لحظات وأخذ يبكي ويحادث نفسه، كيف تهنأ يا سناء بهواء عليل وإخوانك في لظى السجون؟
كيف تنعم وتنام وإخوانك على الأرض ينامون؟
كيف تحس بطعم الطعام وإخوانك خلف القضبان معذبون؟
كيف تهنأ بذلك؟؟؟؟ ليتني كنت معهم فأنعم بما ينعمون من رضا الرحمن، ليتني كنت معهم فأنعم بمعنى الأخوة الحقيقية!! ولم يصرفه عن هذه المناجاة إلا ما وجده من بكاء الشباب حلوه وقدم العريس إلى المسجد.
غير أن الرجل قد أتاه الله فطنة فما كادت تمر عدة أيام إلا وقد اعتقل في لقاء مع الدكتور عصام العريان والأستاذ السيد نزيلي والمهندس نبيل مقبل وغيرهم من الكرام.
رحمك الله يا أستاذي فما زالت معاني التربية الحقة التي غرستها فينا تتجلى أمامنا، لقد افتقدتك حقا يا معلم دعوة الإخوان المسلمين فما أشد حاجتنا إلى أمثالك في هذا الزمان الذي قل فيه المربي الحق، فما زلنا في حاجة إليك معلمي لتربينا على معاني الفهم الصحيح للإسلام، وكيف يكون العمل لدعوة الله داخل الإخوان المسلمين، فما زلنا في أشد الحاجة إليك معلمي لتعلمنا معنى صفاء القلوب وطهارة النفوس.
فما زلنا في حاجة إليك…. غير أننا نحتسبك عند الله العلي الجليل… نحتسبك ونسأل الله أن يرزق دعوتنا رجالا أمثالك عرفوا معنى التربية الحقة.
زاره بعض الإخوة أثناء مرضه في بيته، فأخذ يحدثهم أن كثير من شباب الإخوان أصبح يهمل الوقوف بين أيدي الله في صلاة الفجر، واخذ يحثهم على تربية الناس على حب الله والعمل لله، والتجرد في كل شيء لله العلي القدير، فإذا حدث ذلك لم يرهب الإخوان ظالمين ولا طغاة متجبرين لتحصنهم بالله العلى القدير، وانتابته انفعاله واخذ يشدد علموا شباب الإخوان كيف يكون الوقوف بين يدي الله في صلاة الفجر، وكيف تكون العزة في طاعة الله وحسن التربية والخلاق، ثم قال لأحدهم أكتب عني ذلك، واخذ يملي عليه شعرا قال فيه:
رحم الله هذا المعلم الذي سقانا معنى التربية بيد حانية.
رحم الله هذا المعلم الذي حببنا كثيرا في دعوة الإخوان المسلمين.
رحمك الله يا معلمي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 9:17 ص
السلام عليكم اخي الكريم
ان لله وانا اليه راجعون
رحمة الله على الاستاذ سناء ابو زيد…..هو لم يمت لان اعماله وما غرسه في النفوس لا يزال باق
هو بينكم ليس بذكرى عابرة فقط بل بافكار غرست ومبادئ رسخت….
نسال الله له الرحمة وعلى جميع امة محمد
السلام
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 12:06 م
السلام عليكم…..
هل ستجتاح غزة ؟؟؟؟………
هل ستسقط غزة كما سقطت بغداد ……هل سلمنا لهم مفاتيح العبور وخمدت اصواتنا بعدما انعدمت اعمالنا…هل سنشهد اجتياح اخر لرقعة اسلامية اخرى…وبشكل لا نرضاه….هل سنقف ساكنين ككل مرة …ونكتفي بالدعاء…..هل قدر علينا ان نحيى في زمن تكالبت علينا فيه الامم لاننا تجردنا من ديننا……وجعلنا من اشباع غرائزنا هدفنا الوحيد في الحياة…..هل علي ان اسلم للامرواقول لا جدوى منا في هذا الزمان…لا طائل منا ولا هدف نسعى اليه الان…
****************
كم من طفل غير شرعي يولد في امتنا الاسلامية اليوم……..كم محاولة لعبور البحر تنتهي بموت الشباب….كم من ملهى ليلي فتح ومن حانة تتنوع في جلب اجود الخمور….كم من شاب وشابة انحرفوا وادمنوا المخدارات…كم هي نسبة الانتحار….كم من مسلم تمسح وغير دينه فقط ليفوز باقامة وراء البحار……تفشت الرشوى و الفساد الاداري ..تدنى المستوى العلمي …..انتشر الفقر… غلت المعيشة …….هجرت الادمغة النيرة …….
****************
الحصار لا يزال قائما تنوعت الان اساليبه واضيف اليه القصف العشوائي ولا باس ان يموت الابرياء ذنبهم الوحيد انهم يقطنون غزة و عليهم ان يدفعوا ثمن الاختلافات التي لم يستوعبها القادة السياسيون واحجم الاخرون في حل الاشكال وراوا ان بوش وحده هو من يحدد الحل هو من يرسم خريطة فك الحصار فهو رجل السلام…….. …..صانعه…….والساعي اليه……توجناه بارادة منا وادعان تام….ورحبنا به واستقبلناه……وللغالية راييس ان تجوب اقطار امتنا كالفراشة المزهوة بالانتصار……
**************
اليكم اخر الاحصائيات عن حصار غزة ……ولكم ان تعتبروا…..فدورنا
ات :
وفات 80 مريضا
40 شهيدا ماتوا جراء الغارات
900 مريض ينتظرون الاذن بالسفر لاجل العلاج منهم 350في حالة خطيرة لا يمكنها التاجيل
1700 مريض قلب وقصور كلوي وطفل حديث الولادة مهددون بالموت لانقطاع الكهرباء وتوقف الات العلاج من اجهزة تنفس واجهزة تصفية الدم وغرف العمليات وغرف الانعاش
انعدام شبه كلي للدواء و الطعام و الماء و الكهرباء
اغلاق اكثر من 3500 مؤسسة صناعية وتجارية وحرفي..
…………..
………….
حملة فك الحصار عن غزة…….هل ستخمد اصواتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(تابع)
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 9:10 م
السلام عليكم….
صور لما يحدث الان في غزة من اثار للقصف والدمار و الموت…….لكم ان تعتبروا…..ان تتحركوا…..ان تتفاعلوا لما يحياه اخوتنا هناك……….لان دورنا ات لا محال……….
************
تخنوني الكلمات…..
ويعجز قلمي عن نقل المكنونات
اعيش وقع صدمة ما يحياه اخوتي هناك
لم اتعب يوما في حصر افكاري…وخط جملي.. كما تعبت الان
واني لم اوفق في ابداء احساسي لما يحدث من انتهاك للحرمات
غزة تقصف دون رحمة من الاعداء
ونحن نشاهد صور الشهداء
ونضرب يدا يبد تحصرا او اعلانا عن غضب قد اجهض قبل ان يرى الحياة
هناك في ارض العزة ….تجلت المعاناة والماساة
ورغم اراقة كل تلك الدماء.. رغم البكاء ..و النواح
تجسد للصمود جسد و روح …وقال :
غزة موطني ومكان مولدي …من هنا سانطلق لاخنق الاعداء
من هنا سنعرف انقلابا للاحداث
من هنا تيتغير كل المعطيات
وان قتل كل اخوتي …وان دمرت كل مدني
وان شلت كل اطرافي فاني باق…. باق…
……….
……….
طال الزمان او قصر مصير راية الاسلام الاعلاء
…………………..
………………….
( تابع)
*******************
الحصار لا يزال قائم فكر باخوتك هناك……….اسعى لفعل اي شيء …لتمد يد العون
السلام