كتب الدكتور محمود داود شعرا قال فيه
خذ من دمي واكتب بأشلاء اليد أن التفاوض لا يرد المعتدي
واكتب بأن دماءنا وحياتنا نفدي بها مسرى النبي "محمد"
واعلم بأنَّا من سلالة "خالد" نأتي إلى الدنيا ودرعًا نرتدي
نتعلم الإقدام في أرحامنا فإذا دعتنا الحرب لم نتردَّد
وإذا دُعينا للشهادة عزة دمعت سيوف الحق عند المشهد
إذ إنها فقدت رجالاً في الوغى أمثالهم بين الورى لم يوجد
لا يعلم السيف الأشم بأننا دومًا نطير إلى الحبيب ونقتدي
*************
خذ من دمي واكتب بأن سلاحنا سيشقُّ للأعداء سوء المرقد
الرمي نعلمه ونحن أجنَّة ونقوم بالتدريب قبل المولد
أغنتنا ساحات البطون فعندنا فاقت فساح البطن ساح المعهد
وإذا عبدنا الله في أرحامنا تغدو بطون الأمهات كمسجد
ويلذ أنَّا قد نكون كتيبةً في بطن أم نرتوي بالسؤدد
نجري ونستبق المكارم والعلا نشتاق للأقصى ويوم المورد
فينا المجند عالمًا ومعلمًا ليقوم في الدنيا بدور المرشد
ويكون للأقصى أداة حماية وطريق عز بل وأعظم منجد
*****************
خذ من دمي واكتب بأشلاء اليد أن الجهاد سبيل كل موحد
المسجد الأقصى سيعلم أننا نحن العباد وقد بعثنا للغد





































