لابد من انتفاضة ضد الظلم الذى نعيش فيه

ضد توريث وبيع البلاد

لابد من التغيير....لابد من الإصلاح

فهيا ياقومنا فى كل مكان ننتفض ونصلح وطننا !!!!!!!!

 

الأقصى

وقع وانصر فلسطين

http://www.manaratweb.com/index.php

 

 

 

 

 

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=54494&SecID=212

 

 

  ماذا قدمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإخواننا المعذبين في كل مكان

قاطع فالمقاطعة هي الحل

 


ماذنبهم؟ ما جريمتهم؟ حتى متى سيظل ظلم مبارك لهم؟

صودرت أموالهم، فتشت بيوتهم، انتهكت حرماتهم

 روع أطفالهم،قيدت حرياتهم

لماذا؟ ولمصلحت من يحدث هذا؟

أجبنــــــــــي يامبارك.

إصلاحيون ومحافظون في الاخوان.. عن أى جماعة يتحدثون ؟..

كتبها عبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 09:20 ص

 

كتب الأخ مسعد البربرى يقول:   
ما لبثت جماعة الإخوان المسلمون تنتهى من فرية (أن مكتب إرشادها مجموعة من العجائز) وهى الفرية التى ظل المتربصون بالجماعة يرددونها على مدار سنوات عدة ، حتى ظهرت لنا فرية جديدة وهى تقسيم قيادات الجماعة بين إصلاحيين ومحافظين ، وحتى الآن لم يستقر مرددوها على ألفاظ محدده فتارة نسمع وصف القطبيين وتارة الصقور وتارة أخرى السريون الجدد …. وعلى الجانب الآخر الانفتاحيون أو الاصلاحيون …، كما نراهم غير مستقرين على الأشخاص فاليوم فلان محسوب على فريق وغدا ربما مع الفريق الآخر،
ومع إقرارى تماما بأحقية المجتمع والإعلام فى تناول الجماعة والبحث عن التفاصيل إيمانا بأن الجماعة ملك للمجتمع فضلا عن أنها أمله الوحيد فى التغيير والإصلاح .. ولكن لماذا تم احتساب هذه القيادة على فريق الإصلاحيين وتلك على فريق المحافظين ؟!.
قد يكون للمجتمع وبعض وسائل الإعلام عذرا فى ذلك لأنهم لا يعرفون الجماعة بالشكل الكافى وتنبنى تصوراتهم عن الجماعة وفقا لخبراتهم بالأحزاب والكيانات السياسية المختلفة إلا أن الجماعة تبقى لها خصوصيتها.
أعتقد أن مجموعة من النقاط نطرحها فى هذا المقال قد توضح خصوصية الجماعة عن غيرها : 
لا مناصب فى الدعوة
الأصل عند جميع الإخوان أنهم يعملون حسبة لله يبتغون بجميع أفعالهم وأقوالهم رضاه سبحانه وتعالى ، ولا يتصور أن جماعة بحجم الإخوان تقوم بهذا الكم الهائل من الأنشطة وتحوى بين جنباتها مختلف التخصصات والفئات أن تسير دون تحديد للمسئوليات وكلما زادت مسئوليات الفرد كلما زاد حجم التضحيات ولا أدل على ذلك من سنوات خلف القضبان وأموال مصادرة وحرمان من شغل لوظائف رغم الأحقية ومطاردات أمنية … ، مع الوضع فى الاعتبار أن لا مرشحون فالكل مرشح ويقينى أنه لا أحد يصوت لنفسه وهذا نموذج فريد لا مثيل له ،
وإذا كان جميع أفراد الصف يفترضون فى أنفسهم الإخلاص فافتراضهم ذلك فى قياداتهم أشد ، تعلموا ذلك من سيدنا أبا أيوب الأنصارى وزوجه فقد قالت له حين قال أهل الإفك ما قالوا، فقال لها: يا أم أيوب أكنتِ تفعلين ذاك؟ فقالت: لا والله. فقال: فعائشة والله خير منكِ وأطيب ، فأنزل الله عز وجل ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



 

حتى متى سنظل على حالنا دون تغيير  ؟؟

أطلق إيجابيتك.. ودعها تحارب الفساد

عبر .... شارك .... غيير.... لاتيأس ..... لا تحبط .... فالتغيير داخلك